"قوة الإسلام نابعة من موافقته للعقل السليم والفطرة الصحيحة، والطبائع الإنسانية والسجايا الآدمية، ومن احتوائه على كثير من الحقائق المعرفية، والقضايا العلمية التي سبقت زمن اكتشافها وظهورها، ولا تزال تظهر هذه الأسرار العلمية، كلما تقدم العلم، وكذلك مما فيه من مكارم الأخلاق، ومحاسن الصفات، وفضائل الخصال، وبلغ من قوة الإسلام أن الرجل العاقل المنصف ربما إذا قرأ كتابا ضد الإسلام ينتهي به المطاف إلى الاقتناع والاعتناق بالإسلام."