"القُصَّاص الذين يروون القصص، وكذلك الدعاة والوعاظ، لا يُؤخذ عنهم الأحاديث قبل التوثق من صحتها، لأنهم غالبا لا يُميزون بين الصحيح والضعيف، فهم يهتمون بإلهاب المشاعر، وترقيق القلوب، والترغيب والترهيب، والوعظ والإرشاد، وليس لهم دراية وعناية تامة بالأحاديث وأسانيدها ودرجة صحتها."