"قال سفيان الثوري رحمه الله: ( لا يذوق العبد حلاوة الإيمان حتى يأتيه البلاء من كل مكان ) [تاريخ دمشق لـ ابن عساكر ١٠/٢٠٤] توضيح: «ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ، مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالإِسْلامَ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً». رواه مسلم. المؤمن إنسان يُحب الشهوات طبعا، لكنه يترك ما حرم الله منها إيمانا واحتسابا، وينفر من المكاره طبعا، لكنه يفعل ما يُحبه الله منها: كالجهاد والإنفاق إيمانا واحتسابا. ( حُفت الجنة بالمكاره، وحُفت النار بالشهوات )."