"إن المؤمن ليؤجر على نفقاته على من يعول، ليوفر لهم الضروريات والحاجيات وبعض الكماليات، وهذا أولى من إنفاقه في القربات، فالنفقات الواجبة مقدمة على النفقات المندوبة. (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك) رواه مسلم. من أولويات بعض الحكومات أن تحمي نفسها، وأن تزيد من مزاياها المادية والمعنوية، أما حل مشاكل شعوبها ورفع ومعاناتهم، فهذه ليست من أولوياتها، بل هذه من النوافل، التي يمكن ترحيلها إلى الحكومات التي تأتي بعدها، والتملص من همومها ومتاعبها. "