"(ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون) يسرحون في اول النهار، ويريحون في آخره، وتقديم المتأخر (تريحون) لان الجمال فيه اظهر، وتعلق النفس فيه اشد، فترجع واشعة الشمس برتقالية، وربما تعلوها سحابة برتقالية، ببطون ممتلئة، وخواصر ممتدة وضروع حافلة، وهي تتهادى وتتسابق الى مراحها، وهم ينتظرونها في شوق، لما تحمل في ضروعها من الالبان والغبوق، لهم ولاطفالهم. اما حين يسرحون بها في الصباح، فبطونها فارغة، وخواصرها خافقة، وضروعها منكمشة، فيكون لهم فيها جمال، ولكنه دون جمالها اذا راحت ورجعت."