"ليست الامطار بكثرتها ولكن ببركتها، وهو ان توافق مواسمها، وان تكون ديمة تتشربها الوديان والسهول والروابي، وما زاد يملأ الخبار والغدران، ويمد الآبار والسدود، فينتهلها الناس ويردونها، ويترشفونها في مواسم الجفاف، وان تكون ليلا وتشرق الشمس نهارا، فلا تمنع الناس من مزاولة اعمالهم في النهار."