"الله ياخذ اولادنا ونحبه، ويبتلينا - اللهم لا تبتلينا - ونعبده، قال الله:... يكره الموت واكره إساءته، وقال: كتب عليكم القتال وهو كره لكم....، وقال: كما اخرجك.... وان كثيرا من المؤمنين لكارهون، وكذلك...وان تؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره...، واية الفتوى صريحة لفظا في الكافرين، وكذلك من يحكم عليه بالقتل او القطع او الجلد، فكراهة موت الولد والفقر والمرض لا يتنافى مع الايمان بالقضاء، والتسليم للقدر، ومثله كراهة القطع والجلد والتعدد، لا يتنافى مع الايمان بآيات الله التي تنص على هذه الاحكام، وقريبا منه تصرف بعض ازواج النبي معه باعتباره زوجا، مثل رفع الصوت فلا يحبط عملها، بخلاف لو فعل ذلك غيرها. والمسألة دقيقة، وهي من غوامض الفقه، ومبهمات العلم، وحمت حولها ولم استطع ان ابعج فأرة مسكها، ولا عكة عسلها."