"إذا شرع الناس يُعظمون الصناعات والاختراعات، ويعظمون من صنعها، فاشرع بتعظيم الله جَلَّ في علاه. وقل: لخلق الذبابة والنملة وما لهما من المهارات والقدرات والكيفيات، لأعظم من صناعة الطيارات والمركبات وسائر الصناعات. ولولا أن الله وهب الإنسان العقل والحواس والجوارح، لما استطاع أن يصنع إبرة أو عود ثقاب. فالفضل العظيم لله العظيم، فالله أحق بالتعظيم، فهو عظيم بذاته وصفاته وأفعاله."