"(حكم شرع من قبلنا) - إن لم يرد بشرعنا فليس بشرع لنا. - إن ورد بشرعنا فله ثلاث حالات: ا- إن ورد بشرعنا أنه شرع لنا فهو شرع لنا. ٢- وإن ورد بشرعنا أنه ليس بشرع لنا، فليس بشرع لنا. ٣- وإن لم يرد بشرعنا أنه شرع لنا، ولم يرد بشرعنا أنه ليس بشرع لنا، ففيها رأيان: الأول: شرع لنا لقوله (فبهداهم اقتده) الثاني: ليس بشرع لنا لقوله (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) الراجح: إن لم يتعارض مع شرعنا فهو شرع لنا."