"(تَعافُوا الحُدُودَ فِيما بَينَكمْ) أبو داود وغيره فما دونها من باب أولى، فلا تدعوا للشيطان فرجة ليفرق بينكم، فإن الشيطان يدخل بين الفرجات، ليُحرش فيما بينكم، فإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تُحبون في الفرقة، فيد الله فوق الجماعة، ويد الشيطان بين يد الفرقة."