""ولسوف يعطيك ربك فترضى" إن الله سبحانه وتعالى يَعِدُ النبي محمدا صلى الله عليه وسلم بالعطاء الذي يحقق له الرضا التام، وهذا العطاء يتوافق مع ما هو أعظم وأهم شيء عند النبي، وهو هداية الناس ونجاة أمته، ويشمل العطاء المقام المحمود والشفاعة العظمى يوم القيامة، وهذا يُظهر عظمة كرم الله وفضله على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم على أُمته أُمة الإجابة."