"من فال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ، أصاب في جزىية وأخطأ بالمنهج،فلا بد من معرفة السياق والسباق وسبب النزول، والرجوع إلى كتب التفسير التي تنقل أقوال الصحابة والسلف والأئمة والعلماء، (من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار) أحمد والترمذي."