"كان معي صديق أعمى في دراسات الأزهر العليا، فقد بصره بانفجار لغم بسيناء. تنقل بين العلاج في الداخل والخارج، لكنه ظل ساخطًا على قضاء الله، متحسرًا على فقدان بصره، والنظر إلى أولاده وأسرته للأبد."
"كان معي صديق أعمى في دراسات الأزهر العليا، فقد بصره بانفجار لغم بسيناء. تنقل بين العلاج في الداخل والخارج، لكنه ظل ساخطًا على قضاء الله، متحسرًا على فقدان بصره، والنظر إلى أولاده وأسرته للأبد."