"(الحرف الجديد) (صوت القيف) مجرد رأي: الحروف المقطعة في أوائل السور، أربعة عشر حرفا، يجمعها حروف: (كم عسل نقص، حي طاهر) وهي نصف حروف المعجم. ومنها: حرف: القاف والكاف، وليس منها حرف: (صوت القيف). والله وصف كتابه بقوله: (لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) و (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً)، ولم يرد حرف (صوت القيف) في الكتاب ولا الأحاديث، ولا كتب التراث. فهذا اجماع ممن هم أعلم وأتقى، واللغة العربية وعاء القرأن، ثم السنة، فيجب المحافظة على مادتها أي حروفها، من غير زيادة ولا نقص. ويُحسم الأمر ولا يُفتح الباب، ويسعنا ما وسع سلف الأمة. وروي: (أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه) وروي: (أنا أفصح العرب بيد أني من قريش واسترضعت في بني سعد) فلم ينطق أفصح العرب بحرف (صوت القيف). فيبدو لي والله أعلم، أن رأي الأقلية الذين لم يوافقوا أسعد بالصواب. ولا تنس، هذا مجرد رأي، والرأي يصيب ويخطئ، والرأي مظِنة الخطأ."