"(عقيدة الانتقاد) أن يكون موضوعيا، ومدعوما بالأدلة الصريحة، وبعيدا عن التجريح، والأمور الشخصية، والعبارات ذات الخشونة والرعونة، ويكون منصفا في ابداء مكامن القوة، ونزيها في اظهار الإيجابيات، ويبدأ بها، ويلتمس له العذر ما أمكن، ويتأول له لا عليه، ثم يدعو له، ويختم بأرق الكلام وأعذبه، ليزيل من صدره ما عسى أن يكون قد علق به، من جراء الانتقاد. والمتقي (السلفي) من اتقى الله إذا انتقد، وإذا خاصم، وإذا ظُلم، وإذا طَلَّق، وإذا غضب. وهذا كله يدخل في فحوى مفهوم قوله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا) (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)"