"(السني والشيعي) كلاهما أولاد آدم عليه السلام، وتفضيل أحدهما على الآخر، يرجع إلى: أيهما أصح عقيدة، وأصلح أعمالا، والسني عنده اطمئنان من عقيدته وعمله، لكن الشيعي يعيش في قلق، واضطراب، وعدم شعور بالاطمئنان، وعدم ثقة بعلمائه. والدليل النفسي والمجتمعي، أن الشيعي يتحول إلى المذهب السني بمحض اختياره، ويتحمل أعباء هذا الإختيار. لكن تحول السني إلى شيعي (وأظنه قليلا) يتم عن طريق الإغراءات، بالأموال، والمناصب، والمساعدات، والتسهيلات. فاذا تفكرت وجدت هذا الفارق مهما جدا، في التحليل، ثم التقييم، ثم الحكم. اللهم اهد السني والشيعي إلى أحب السبل إليك، وأحقها عندك، وجميع عبادك، برحمتك التي وسعت كل شيء."