"حسبك من اهتمامك بالمسلمين، أن تنصحهم بقولك، وتنصح لهم بفعلك، وتُشركهم في دعائك، وأن تفرح لفرحهم، وتحزن لحزنهم. وإن اقتضى الأمر إلى ما هو فوق ذلك، فبادر بما لا يُخرجك عن طاعة أولياء الأمر، من الأمراء والعلماء، والآباء."
"حسبك من اهتمامك بالمسلمين، أن تنصحهم بقولك، وتنصح لهم بفعلك، وتُشركهم في دعائك، وأن تفرح لفرحهم، وتحزن لحزنهم. وإن اقتضى الأمر إلى ما هو فوق ذلك، فبادر بما لا يُخرجك عن طاعة أولياء الأمر، من الأمراء والعلماء، والآباء."