"(لقاء الموت) الموت تحفة المؤمن، والمؤمن يأمن الموت بلقاء الموت، وإن المؤمن ليبشر حتى إنه ليخير في الرجوع إلى الحياة الدنيا، فلا يرضى لما يرى من الكرامة، وحفاوة اللقاء والتباشير. وإنه إذا بشر أمن وفرح، وأحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وأرحم ما يكون الله بعبده، عندما يكون في ظلمات قبره، وحيدا مكروبا مستوحشا."