"(س) و (ج) س: الكفار ليسوا لله كما يريد ومنهم من هو منعم في دنياه فما تفسيرها؟ ج: المعنى: من كان لله كما يريد شرعا، كان الله له كما يريد جزاء وثوابا وتسخيرا. الكفار أخذوا بالأسباب، فتحققت لهم مسبباتها. فأينما وجدت الأسباب فثم قدر الله. وأينما وجدت الطاعة والبر والخير فثم شرع الله. فالكافر يصل بالأسباب، والمؤمن لا يصل إذا أهمل الأسباب. فحصول الدنيا مناط بالأسباب، وحصول الآخرة مناط بالطاعات. فبستان الكافر أكثر محصولا وأطيب ثمرة، من بستان المؤمن، ومرد ذلك، الاهتمام بالأسباب أو إهمالها."