"إني لا أحمل هم الإجابة، لعلمي بأن الله لا يرد سائلا، ولكني أحمل هم الدعاء، خشية أن يتسرب إلى نفسي السأم واليأس، من تأخر الإجابة فأدع الدعاء، فأكون من المحرومين."