"(الصدق مع الله) إذا صدقت الله في الزهد في الدنيا زهدك الله فيها، وآتاك منها ما تصون به ماء وجهك، وما يعينك على أداء نفقاتك الواجبة، واذا صدقت الله في الرغبة في الآخرة، رغبك الله في أعمالها، وخففها عليك، وإذا صدقت الله في طلب الجنة، وفقك الله لسلوك طريقها، وإذا صدقت الله في حب رسوله، حبب إليك اتباع سنته، واذا صدقت الله في حب لقائه، أحب الله لقاءك، فأكرم مثواك، وكان خليفتك فيمن غادرتهم إلى مثواك، وأصبحت ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون."