"(اختلاف وجهات النظر) عندما يخلص راعي الغنم العنزة من أنياب الذئب. فالعنزة ترى أن الذئب ظالما، وترى أن الراعي شهما. الذئب يرى أن العنزة رزقه، ويرى أن الراعي فضوليا. الراعي يرى أن العنزة مظلومة ويرى أن الذئب معتديا. العبرة: اختلاف وجهات النظر لإختلاف زوايا النظر، فعلى المرء أن يعرض وجهة نظره ولا يفرضها، وأن لا يكون هذا الإختلاف مثار نزاع وجفاء وبغضاء ثم عداء. استطراد: ورد سؤال: عندما الراعي يذبح العنزة؟ فهل العنزة ترى الراعي ذيبا؟ جواب: سوف ترى هذا مثل ما نحن نرى الموت، تراه أمرا طبيعيا، لأن جداتها وبني جنسها كلها سلكت هذا الطريق قبلها."