"(علاج ظاهرة الإختلاس فلسفة) الأصل أن الإنسان أمين بفطرته، وبنشأته وتربيته غالبا، لكن الفرصة هي التي تصنع منه رجلا مختلسا، وكذلك أمن العقاب. إذن هناك خلل في النظام الوظيفي، فلا بد أن نحمي الإنسان من ضعفه البشري أمام المصالح الشخصية المغرية، عن طريق سن القوانين التي تحول بينه وبين وجود فرصة الإختلاس. وكذلك لا بد من الحزم مع من يختلس، لأن معاقبة واحد، تصلح مائة واحد، ولو نهيت الأولى، لما كانت الثانية، فلو عاقبت المختلس الأول، لما أقدم المختلس الثاني على الإختلاس."