"(أنزلوا الناس منازلهم) أبو داود. أي عاملوا كل شخص بما يليق بمنزلته، فتعامل العلماء والقادة يختلف عن تعامل العوام. قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن: لما قدم وفد بني تميم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:(خذوا الأمراء بأسمائهم، وخذوا الناس على قدر منازلهم)(رواه أحمد). أي أن من له شأن يعامل بما يليق به."