"بلغ بدر العشرين ربيعا، فاستيقظ ذات صباح يتمطَّى، فسألته أمه: ما بك؟ قال: أريد الزواج. فزوجوه. لم تمضِ إلا أيام حتى لاحظت أخته نادية تغيره العجيب؛ تهذّبت أخلاقه، وانضبطت مواعيده، وحسن مظهره وسلوكه. وبعد حين، استيقظت نادية تَتَمَطَّى، فسألتها أمها: ما بك؟ فأجابت مبتسمة: فيَّ مثل الذي في أخي بدر. ففهمت أمها مرادها فزوجوها."