"بعض النساء، مع طول العِشرة، يغفلن عن اللطافة واللباقة، ويتخلين عن الرقة والحياء، فتفقد مشيتهن وضحكتهن وعاداتهن اليومية شيئًا من الأنوثة، حتى يصبحن أقرب إلى الجفاء دون أن يشعرن. ثم يشتكين: “زوجي تغيَّر، لم يعد كما كان، غاب القرب والدفء والإعجاب.” على الزوجة أن تصون أنوثتها، وتحافظ على رقتها ونعومتها، وسحر كلماتها ونظراتها، وعذوبة صوتها وخطواتها، في كل شأن من شؤونها، لتبقى في عين زوجها كما كانت، مصدرًا للحب والإعجاب."