"لا تُسلِّموا قلوبكم لكلِّ بليغ يتكلَّم، ولا تُخدعوا ببريقِ الألفاظِ وزُخرفِ العبارات؛ فكم من كلمةٍ عذبةٍ تُغوي، وكم من نبرةٍ رخيمةٍ تُضلّ. زِنوا القولَ بميزانِ العقل، واعرضوه على نورِ الفطرة، وتعاليم الشرع، فإن وافقها فهو الحق، وإن ناقضها فدعوه، وإنِ التبسَ عليكم الأمر، فالصمتُ وقار، والتبيُّنُ نجاة واعتبار."