"أصعب ما يواجه الحُرُّ أن يُقنع من عاش عبدًا دهرا أنه يستطيع أن يكون حرًّا. لأن العبد حين يصدق أنه عبد، يريح نفسه من همّ القرار والتفكير. فيطمئن للقيد أكثر من خوفه من الحرية. وهكذا يصير التكيّف نعمة حين يُسكِّن الألم، ونقمة حين يُسكِت صوت الحرية. فيحتاج إلى مهلة لإقناعه أنه حُرٌّ، مع بيان مساوئ العبودية، ومحاسة الحرية."