"لا يجوز للرجل أن يجمع في الزواج بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها، ولا بين المرأة وبنت أخيها، أو بنت أختها. لأن ذلك مظنّة قطيعة الرحم، وإثارة الضغينة بين الأقارب، ومنافٍ لمقاصد الشريعة في توثيق صلات الرحم، وبناء الأُسر على المودة والتراحم. فالإسلام يحرص على تأليف القلوب، ويرفض كل ما يُشعل العداوة، أو يَزرع البغضاء، ويأمر بالتواصل، والتهادي، والتعاون بين ذوي القربى. كما قال تعالى: “إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون” [الحجرات: 10]. (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين) [آل عمران: 133]"