"من الغُبن والجَور أن نُقيم ندوةً نُهوِّل فيها سلبيات الخدم ونتعامى عن إيجابياتهم، ونذمُّ من نستقدم ونبذل في سبيلهم المال، بلا صوتٍ يُدافع عنهم، ولا ندوةٍ تُبين سلبيات المخدومين، وهم الأشد تقصيرًا والأعظم تجاوزًا؛ فذلك ظلمٌ بواح، وحكمٌ غير راجح ولا راشد، إن الله لا يُحب الظالمين، ويكره المعتدين."