"اللهم يا من أجاب نُوحًا حين ناداه، وكشفتَ الضرَّ عن أيوب في بَلواه، وسمعتَ يعقوب في شكواه، ورددتَ إليه يوسفَ وأخاه، يا من لا يُعجِزه دعاءُ داعٍ، ولا يَخيبُ لديه رجاءُ راج، إن الذين ذُكروا صبروا صبرًا تنوء منه الجبال، واحتسبوا حتى نالوا حسن المآل، فنسألك اللهم عفوًا يعمّنا، وعافيةً تغشانا، ورحمةً تَسَعنا، ورأفةً تَحنو علينا، ومغفرةً تَسترنا، وتجاوزًا يُطهّرنا، وأن لا تُؤاخذنا بذنوبنا وتقصيرنا وغفلتنا، إنك واسع الغفران، عظيم الإحسان والامتنان."