"نبي الله يوسف عليه السلام، لم يتعجل الخروج من السجن، وإن فُتحت له الأبواب، حتى يُعلن للناس براءته أولًا، فيخرج طاهر السيرة نقي السريرة، أراد أن يغادر القيدَ مرفوع الرأس والهامة، لا مطأطأه، وأن يخرج بعزّ الحق لا بعفو السلطان، ليبقى مثالًا لمن آثر الكرامة على العجلة، والبراءة على الحرية الناقصة."