"رُبَّ رجلٍ يعدل ألفَ رجل؛ ود. عبدالرحمن السميط ـ رحمه الله ـ واحدٌ من أولئك الأفذاذ. قضى زهرة شبابه، وسائر عمره في نشر الإسلام، وغرس الإيمان، ورعاية الإنسان. يطبّب العقولَ قبل الأبدان، ويحيي الأرواحَ قبل الأجسام. رجلٌ عرف من أين تُؤكَل الكَتِف، فأخذها بحقها، ونصر بها الحقَّ وأهله. اللهم ارحمه واخلفه في أهله خيرا."