"هؤلاء القُصّاص لا تُؤخَذ عنهم معالمُ الدين؛ غيرُ مُؤتمنين، يخلطون الواهي بالصحيح، ويرون المخترَع الذي لا أصل له، ويُلبِسون على الناس بأحاديثَ ضعيفةٍ تُعَكِّر صفوَ اليقين وصريحَ الشرع، وما كان هكذا فلا يُستقى منه، ولا يُعوَّل عليه."
"هؤلاء القُصّاص لا تُؤخَذ عنهم معالمُ الدين؛ غيرُ مُؤتمنين، يخلطون الواهي بالصحيح، ويرون المخترَع الذي لا أصل له، ويُلبِسون على الناس بأحاديثَ ضعيفةٍ تُعَكِّر صفوَ اليقين وصريحَ الشرع، وما كان هكذا فلا يُستقى منه، ولا يُعوَّل عليه."