"موتُ الأبِ سقوطُ عمودِ خيمةِ الأبناء، وانهيارُ صرحِ البناء، وتصدّعُ جدرانِ الفناء، وتنحلُّ عُرى ترابطِ الأُسرة، ويزدادُ الحزنُ والحسرة، ويغيبُ الحِمى، ويضعف الإخاء، ويتسعُ جُرحُ الرجاء، تخفتُ الملامح، وتبهتُ الصور، وتضيقُ في العيونِ السماء، فالأبُ ليس رجلاً فحسب، بل هو أُنسُ الحياةِ وثوبُ الدفءَ والهناء، ومهد الأرض وظل السماء. فعلي الاولاد أن يتواصلوا ويتعاونوا ويتفاهموا ويتسامحوا."