"الطبيعة خَلْقُ الله قبل آدم، وآيةُ التوحيد قبل الرسل؛ تشهد للخالق ذاتًا وصفاتٍ، ويُحال إليها في القرآن دعوةً للإيمان. فهي أولُ داعيةٍ إلى الله، وآخرُ من يطوي عروش الملوك وقصورهم."