"الأصلُ أنَّ الرجلَ راعٍ مُوجِّه، والمرأةَ متلقِّية، لذا خوطب الرجالُ بقوله تعالى: {فَعِظُوهُنَّ}. فإذا وقع النشوزُ أو الخطأُ بدأ بالوعظِ قبلَ غيره؛ إذ الحكمةُ أن يبدأ بالأخفِّ قبلَ الأشدِّ، وباللينِ قبلَ الحزمِ، وبالنصحِ قبلَ العتابِ؛ فذلك أرجى للقبولِ، وأليقُ بأمانةِ القِوامة."