"لا تجعل أعراض الناس حديث مجالسك، ولا تكن وعاءً لكل خبر، ولا تُصدِّق كل ما يُقال. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثماً أن يُحدِّث بكل ما سمع». فالكلمة قد تغيب عن الناس، لكنها لا تغيب عن الله، وأعراض العباد من أعظم الحقوق. فاحفظ لسانك؛ فإن الكلمة قد تراها هينة، وهي عند الله عظيمة، ولا يمحو تبعتها إلا عفو صاحبها، فلا تجلب لنفسك سخط الله، بسبب استهتارك وعدم مبالاتك."