"الكلام لا يُفهم بالمفرق وإنما يُفهم بالجملة، بالفحوى والسياق والسباق، ويُستحضر سبب الورود، ويُدار حول الركن الأساسي البارز فيه، فيُعين بعضُه بعضا على بيان المعنى المراد، فيكون أكثر وضوحا، وأبعد عن الإشكالات والتوهمات."