"للفقراء ميزات لا يتمتع بها الأغنياء، الفقير يبات قرير العين، ولا تنتابه الهموم على أمواله وحلاله، ولا يخشى من اللصوص، ولا يخشى على أطفاله من الخطف، ولا يُكثر من إغلاق الأبواب والصناديق، وليس في أمواله حقوق لله وعباده، لا بد من اخراجها في حينها، وحسابه يوم القيامة قصير، فذمته غير مشغولة بالحقوق، بخلاف الأغنياء، ومن سأل الله كثرة الأموال، فكأنما سأل الله أن يُطيل حسابه يوم القيامة، ويُؤخر دخوله إلى الجنة، وفوق هذا يمكن يقصر في اخراج الحقوق والزكاة."