"إن دعاء المؤمن لأخيه في ظهر الغيب كطوق نجاة رُمي لمن أشرف على الغرق. وإنه لخفيف على اللسان ثقيل في الميزان. ومن دعوتَ له فقد وهبته أكثر مما أخذت منه، لأنك أحلته على كريم مليء، أحلته على الله سبحانه."