"لا طاقة للبَّحار في توجيه الرياح المعاكسة لوجهته، لكنه يستطيع أن يوجه الشراع، ليجعل الرياح توافق وجهته، فعلى الإنسان أن ينتفع من القُوى الموجودة في الظواهر الطبيعية لصالحه."