"يابن آدم إن الله لعظيم إحسانه، وسابق فضله وامتنانه، قد حثك على سؤاله، ورغبك في فضله ونواله. فتفضلا منه قد وهبك مفاتيح خزائنه، فلا تعجز عن شكره: بقلبك ولسانك وعملك، (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ) فقد دلك على أن شكره مفتاح خزائنه."