"الأخلاق لها موازين والكذب يتفاوت الكذب كغيره يتفاوت بحسب ما يترتب عليه من الشر والضرر، فالذي يكذب على الله، أو على النبي، ليس كمثل الذي يكذب على ابنه الصغير ليسكت، والذي يقول حياء: تعشيت وهو لم يتعش، ليس كمثل من يقذف مؤمنة غافلة. فالأخلاق لها موازين، فالكرم إذا زاد صار اسرافا، وإذا نقص صار اقتصادا، فإذا زاد النقصان صار بخلا. فالحسنة بين سيئتين، والفضيلة بين رذيلتين."