"أيهما أفضل العلم أم الأخلاق:قال العلامة المصلِح محمد البشير الإبراهيمي، وهو -يخاطب طلَبتَهُ-: "لا يضرّكم ضَعْف حظِّكم مِن العلْم إذا وَفُرَ حظُّكم مِن الأخلاق الفاضلة، فإن أمتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل أشد وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنها ما سقطت هذه السقطة الشنيعة من نقصٍ في العلم، ولكن من نقصٍ في الأخلاق"! [عيون البصائر، ص296]. تعقيب: هذه من المسائل الشائكة والمبهمة، والتي تختلف فيها وجهات النظر. الجواب: ١ - الإنسان يمكن أن يكتسب العلم والأخلاق في الوقت نفسه، فليس بينهما تعارض في التحصيل. ٢ - العلم واسع لا حدود له، أما الأخلاق فهي محصورة، ٣ - في بداية التحصيل تكون أصول الأخلاق أولى من العلم، ثم إذا اكتسب الأخلاق، فيكون طلب العلم، والإستزادة منه أولى."