"من أمارات المسلم أن يجد في قلبه مودة ورحمة وعطفا لأخيه المسلم، وليس في قلبه كرها وغلظة وجفاء لأخيه المسلم، فمثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم؛ كمثل الجسد الواحد، في التآلف والتعاون والتكامل والتناصح، ولا يُشترط في هذا أن يكون المسلم كاملا في إيمانه وأعماله، بل ولو كان عنده قصور وضعف في بعض الجوانب."