"خذوا أولادكم بحسن التربية، بالحركات الرشيقة، والإشارات الأنيقة، والأفعال الرقيقة، فإن الطبيعة تستجيب وهم في مقتبل العمر، أما إذا كانت حركاتهم وإشاراتهم وأفعالهم وطريقة كلامهم وأكلهم غير محمودة، وداوموا عليها، فصارتلهم عادة، ثم إذا عقلوا واتزنوا، وأرادوا أن يُصلحوا أحوالهم، ويُهذبوا أقوالهم، لم تُجبهم الطبيعة إلا بمشقة واستكراه."