"كان لي زميل دكتور بدرجة مدرس، فكان يبادرني فيسلم علي هكذا: السلام عليكم، كيف حالكم، أي خدمة. فلما ترقى إلى استاذ مساعد، فأصبح يسلم علي هكذا: السلام عليكم، كيف حالكم. فلما ترقى إستاذا، صار يسلم علي هكذا: السلام عليكم. فلما عين رئيسا للقسم، ترك البداءة بالسلام. فلما صار عميدا، أصبحت أتوارى منه، خشية أن يسلم علي بالشتيمة. فتبين لي أن المراكز القوية تغير النفوس الضعيفة."