"أصبح الشيخ فلم يجد حماره في الحظيرة، فعلم أنه قد سُرق، فأصبح أهل الحيِّ يتحدثون. فقال أحدهم: لو أحكم قفل باب الحظيرة لما سُرق حماره. وقال آخر: كيف عرف اللص أن عنده حمارا في الحظيرة. وقال الثالث: لعله ترك باب الحظيرة مفتوحا. وقال الرابع: لقد عمل ضجة وإزعاجا لسرقة حمار، فكيف لو سُرق منه حصان فاره. فغضب الشيخ وحنق وقال: الآن أصبحت أنا الجاني المذنب، واللص بريء ومظلوم."