"ذهبت معه أمه لتخطب له، فلما رأتها ذُهلت من جمالها، فقالت له أمه: كيف عرفتها هذه مفرطة الجمال، قال: أنا أخذت بوصيتكِ، قالت: أي وصية ؟ أنا ما وصيتك يا بُني، فقال: أنت دائما تقولين لي تزوج إمرأة تعينك على ذكر الله، وهذه تعينني على ذكر الله، قالت: يا ولدي: كيف عرفت ذلك ؟ قال: لأني كلما نظرت إليها أذكر الله تعالى في نفسي. فأقول: ما شاء الله سبحان الله، الحمد لله والشكر لله، تبارك الله أحسن الخالقين."